بيانات صحفية فكري

ما هكذا يكون دور الأزهر يا علماء الأزهر! فدوركم هو استنهاض الأمة وجيوشها لنصرة أهل غزة وتحرير فلسطين

تعليق صحفي

أصدر الأزهر بيانا أمس السبت 2023/11/18م، يدين فيه مجزرتي مدرستي الفاخورة وتل الزعتر، وينتقد صمت العالم والأمتين العربية والإسلامية الذين لم يقدموا شيئا يبيض الوجه أمام الله، ويعزي أهل فلسطين ويقول لهم لا تيأسوا فإن ثأركم عند الله وهو الغالب الذي لا يقهر، ويدعو أحرار العالم للتكاتف في مواجهة إرهاب الصهاينة، ومَن يقف خلفهم، وصمتِ المجتمع الدولي وتخاذل القريب والبعيد، والضغط بكل ما أُوتوا من قوةٍ لوقف هذا العدوان الأسود الذي يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، وفضح جرائمه ومذابحه ومجازره المستمرة في حق الفلسطينيين الأبرياء.

إن العالم ليس صامتا إزاء ما يحدث لأهلنا في غزة، بل المجتمع الدولي شريك داعم ليهود في جرمهم في حق الأمة، والأمة الإسلامية لا حول لأهلها ولا قوة فهي مكبلة بأنظمة تحمي وتحرس هذا الكيان الغاصب وتمنع الأمة من الانتفاضة غضبا على جرائمه فحكامنا هم حراس هذا الكيان وشركاء جرمه فكيف تنتظرون منهم أن يقدموا ما يبيض الوجه أمام الله وما الذي تنتظرون منهم؟!

إن العمل الوحيد الذي يبيض الوجه أمام الله حقا هو إزالة الحدود وتحريك الجيوش لتحرير كامل الأرض المباركة فلسطين ونصرة أهلنا هناك، واقتلاع هذا الكيان المسخ من جذوره بكل داعميه، وهذا لن يحدث إلا في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

إن واجب الأزهر بعلمائه وشيوخه ليس مجرد إدانة أعمال يهود ولا مخاطبة أحرار العالم الذين لا يملكون شيئا، بل يجب أن يتوجه خطابهم نحو جيوش الأمة لتقوم بما أوجبه الله عليها من جهاد لتحرير أرض الإسلام المغتصبة، ونصرة لأهلنا المستضعفين في غزة وكل فلسطين، وإزالة كل ما يحول بينهم وبين هذا الواجب.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر