مقالات فكري

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

الأخوة الكرام طلاب المدينة الجامعية بالأزهر

في يوم الأربعاء الماضي 7 محرم 1434هـ الموافق 21 من شهر نوفمبر الحالي، قام البعض منكم، وبدون تروٍ وتبيان، بالتعدي على شبابنا من حملة الدعوة وخيمتهم الدعوية، وهذا بسبب تهمة وفريةٍ نحن منها براء، وهى أننا ذلك الحزب “الشيعي” المسمى (حزب التحرير الجديد) الذي تأسس بعد الثورة سنة 2011 م تيمناً بميدان التحرير!!

ونحن إذ نقدر لكم غيرتكم على الإسلام وأهله، إلا أن الإسلام علمنا أن لا نأخذ الناس بالظن وأن نتبين ولا نصيب الناس بجهالة .. فبرغم محاولات شبابنا المستميتة لإقناع المعتدين بحقيقة الأمر وأن لا علاقة لنا بهذا الحزب “الشيعي” وجدالهم بالتي هى أحسن، إلا أن هؤلاء أصروا بغـوغائية شديدة على التعدي على شبابنا، وأيضاً على كتبنا التي تبين بوضوح أن حزب التحرير – ولاية مصر الذي ننتمي إليه ليس له أي علاقة بالشيعة والتشيع وبذلك الحزب “الجديد”!!

أيها الطلاب الأفاضل! إن القاصي والداني يعرف حزب التحرير الذي أسسه بالقدس الشريف العالم الأزهري الجليل الشيخ تقي الدين النبهاني سنة 1953م، والقاصي والداني يعرف أيضاً أن حزب التحرير يعمل في الأمة كلها – وليس في مصر الكنانة فقط – لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الخلافة الإسلامية الراشدة التي تطبق شرع الله كاملاً، يسير الحزب لتحقيق ذلك في الطريق الفكري السياسي الذي سار فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، ويبين أن إقامة دولة الخلافة هي فرض على الأمة بل هي تاج الفروض.

ونحن إذ نبين لكم ذلك نهيب بكم جميعاً وخاصة بهؤلاء الذين اعتدوا على شبابنا – استكمالاً لحميتهم لنصرة الإسلام وغيرتهم عليه – أن يعملوا مع حزب التحرير لإقامة فريضة الخلافة، وأن يراجعـوا موقع الحزب على الانترنت www.hizb-ut-tahrir.info، وأن يسألوا إذ لم يعلموا «فإن شفاءَ العي السؤال» كما قال صلى الله عليه وسلم، وكذلك يمكنهم زيارة صفحتنا على الفيس بوكحزب التحرير مصر، وزيارة مقرنا الكائن بـ31 شارع الجلاء – رمسيس – القاهرة، ليقفوا على حقيقة دعوة حزب التحرير، وليعلموا أنهم مدينون بالتوبة إلى الله عما فعلوا، وبالاعتذار لنا وللمسلمين عما بدر منهم من سوء تأتٍ وجهالة في التعامل مع إخوة لهم في الإسلام عانوا من بطش النظام السابق كما عانى جميع العاملين المخلصين للإسلام.

ختاماً لا نملك لكم سوى دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم:

«اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون» رواه البيهقي

الخلافة دولةٌ بشرية إسلامية .. لا دينية كهنوتية ولا مدنية علمانية

ت: 01015119857                              

الفيس بوك : حزب التحرير مصر

الإيميل : info@hizb.net