خبر وتعليق
الخبر:
انفردت جريدة اليوم السابع على موقعها الإلكتروني بنشر تسجيلات صوتية للرئيس المخلوع مبارك، قامت الجريدة اليوم الأحد 15-9 بنشر الحلقة الأولى من تلك التسجيلات، وهي عبارة عن 7 مقاطع يتراوح مدة المقطع الواحد من دقيقتين إلى ثلاث دقائق. [ اليوم السابع 15-9-2013م]
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1251017&SecID=12
التعليق:
1- التسجيل قد تم بدون علم مبارك، هكذا أراد من يقف وراء التسجيلات أن يوهم مستمعيه، فالتسجيلات صوتية وليست مصورة، والصوت ليس واضحا كفاية، كما يتخلله صوت احتكاكات بسماعة التسجيل وكأنه كان مخفيا بملابس أحدهم. والذي نرجحه أن هذه التسجيلات تمت بعلم مبارك وتم تسريبها بعلمه أيضا، ففي المجمل كأنها تريد أن توصل رسالة خاصة لمستمعيها، وهي أن مبارك ونظامه السابق وحزبه الساقط هم الأقدر على قيادة البلد، فمبارك هو الذي تصدى حسب ما جاء في التسجيلات للمخطط “الإسرائيلي” لإعطاء سيناء لأهل غزة، وحبيب العادلي هو الأقدر على ضبط الأمن، فقد كان يعتقل في اليوم الواحد أكثر من ألفين، وهو وحده القادر على إنهاء هذه الاحتجاجات في ثلاثة أيام، ولم يقل لنا مبارك لماذا لم يستطع فعل ذلك في 25/1! وهو من كان يحفظ أمن سيناء باعتقال الشباب الذين لهم الأثر الأكبر في إدارة سيناء وليس شيوخ القبائل، والرئيس القادم لا بد أن يكون رجل من الجيش قوي وحازم.
لقد بدا الحوار المسجل وكأن هناك أشخاص حول المخلوع يقومون بدور “الأراجوز” الذي وظيفته إضحاك مبارك والترويح عنه، ظهر ذلك من خلال كمّ النكات التي كانوا يلقونها ويضحك مبارك عليها، كما بدا أنهم يلقنونه ما يقول في أحيان كثيرة.
2-عندما سُئل مبارك عن الجنود ال25 الذين قتلوا في رفح، استغرب ربط أيديهم من الخلف، ثم برأ يهود من قتلهم قائلا: “لا لا إسرائيل ما تعملش كده”، أما السؤال الأهم فيما تم نشره حتى الآن، فسؤاله عن السيسي، الذي رد عليه بقوله: “دا طلع (عقر)” وهي كلمة عامية تعني أنه رجل ذكي وداهية، ثم قال أنه كان يظنه إخوان، في محاولة استغباء لمن يسمعه، فمبارك هو من عين السيسي مديرا للمخابرات الحربية، وهذا المنصب لا يتولاه من يمكن أن يشتم منه رائحة انتماءه لفصيل سياسي إسلامي كالإخوان المسلمين، عموما هذا الكلام يصب في خانة تلميع السيسي أكثر فأكثر.
3- لقد صدر العدد الأول من جريدة اليوم السابع في 23-12-2009م وممولها الفعلي هو نجيب ساويروس، وكانت تحت حماية أشرف صفوت الشريف، ورئيس تحرير الجريدة خالد صلاح هو صاحب المكالمة الشهيرة مع رجل الأعمال عمرو ممدوح إسماعيل ابن صاحب (عبارة الموت) “السلام 98″، والتي مات بسببها أكثر من ألف حاج مصري عام 2006، والتي حُكم عليه بسببها بالسجن سبع سنوات، ولكنه مُكّن من الهرب من مصر إلى لندن، ويعيش هناك آمنا مطمئناً حتى الأن.
تلك المكالمة التي تم تسريبها في فبراير 2011 من جهات غير معلومة، ولم تنكرها جريدة اليوم السابع، بل بررتها بطريقة مضحكة، هي مكالمة تكشف بوضوح من هو خالد صلاح صنيعة أمن الدولة ورجل الحزب الوطني! فإذا علمنا هذا أدركنا لماذا انفردت اليوم السابع بنشر هذه التسجيلات السخيفة، ولمصلحة من؟
رابط المكالمة: http://www.youtube.com/watch?v=YDhFnyfe-5c

































