خبر وتعليق
الخبر:
حالة من الجدل أثارها اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام، بعدما أعلن القضاء قريبًا على ملصقات (هل صليت على النبي اليوم؟)، التي راج انتشارها على عدد من السيارات في شوارع مصر، (عثمان) تحدث من وجهة نظر قانونية عن الملصق، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، على قناة (اليوم)، قائلًا: “سيتم القضاء عليها في وقت قريب”. [المصري اليوم 16/06/2014م].
التعليق:
1- لو توقف الأمر عند هذا اللواء ربما كانت الطامة صغيرة، لكن الطامة الكبرى أن وزير الأوقاف (مختار جمعة) نسج على منوال وزارة الداخلية فبدأ يهذي بكلام لو قاله أعتى أبواق العلمانية في مصر لما كان مقبولا منه، فما بالكم بمن يدعون زورا وبهاتانا أنهم حماة الدين وحملة لواءه!، بل ويحتكرون الحديث في الدين لأنفسهم في صورة كهنوتية؛ الإسلام منها بريء. لقد قال عن الملصق المعلق في جميع أنحاء مصر: “هل صليت علي النبي اليوم…!، إن وراءه شيطان وفعل خبيث…!”، فهل يمكن للشيطان أن يذكرك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟! ما لكم كيف تحكمون؟!.
2- أضف إلى ذلك ما صرح به وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد (محمد عبدالرازق)، من أن الوزارة تعتزم حالياً منع وجود أي ملصقات دينية أو غيرها داخل المساجد، سواءً كانت بالإيجاب أو بالسلب، مضيفاً: “نريد أن نبرئ ساحة المسجد من كل هذه الملصقات، من أجل ألا يلتفت المصلي يميناً أو يساراً”.
3- نعم يمكننا القول أن الغباء جند من جنود الله يسلطه على أعداءه ليقعوا في شر أعمالهم، وليحفروا قبورهم بأنفسم، فماذا يظن القائمون على النظام الحالي؟، وهل بهم مسحة عقل أم أنهم قد فقدوا صوابهم، وظنوا أن هذه أمة ميتة، فقدت نخوتها وتخلت عن عقيدتها؟، لا أظنهم إلا مجموعة من الحمقى سيرديهم صلفهم وتجبرهم كما أردى من قبلهم، ولن يزيدهم “قرفهم” هذا كما قال نكرة منهم؛ إلا بعدا عن الأمة وعن دينها وعقيدتها فتلفظهم الأمة لفظ النواة.
(اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)

































