خبر وتعليق
الخبر:
ذكرت شبكة الإعلام العربي على موقعها بتاريخ 10/3/2014م، أن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري رحب بإرسال جميع الدول العربية خطابات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طبقا لمبادرة مصر، تؤيد فيها إعلان منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل تنفيذاً لقرار المجلس في 10 نوفمبر 2013.
وقرر المجلس – في ختام أعمال دورته العادية الـ141 تحت عنوان (إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط) – التحضير لمؤتمر 2012 المؤجل حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط مع الأخذ بالعلم بتقرير وتوصيات لجنة كبار المسؤولين من وزارات الخارجية والأمانة العامة للتحضير لمشاركة الدول العربية في مؤتمر 2012 لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل الأخرى في اجتماعها ال24 بتاريخ 16 و17 فبراير الماضي.
التعليق:
1- ما زالت جامعة الدول العربية تمعن في إذلال المسلمين، تصل ليلها بنهارها كي تبقي بلاد المسلمين ممزقة مقطعة الأوصال، ضعيفة تابعة خانعة للغرب، ترعى مصالحه داخل بلاد المسلمين بأموال الأمة وجهود أبناءها كما رسم لها الإنجليز يوم تأسيسها عام 1945م. فها هي تُحضِّر لمؤتمر يزيد في إذلالنا أكثر ويمنعنا من امتلاك سبب قوي من أسباب القوة ألا وهو امتلاك السلاح النووي.
2- الغريب في الجامعة العربية أنها تدار بأيدي أناس يتكلمون بألسنتنا ومن بني جلدتنا، إلا أنهم أوفى للغرب من نفسه، وأشد حقدًا على الأمة منه، وواضح جدا أنهم يريدون أن يسلبوا الأمة كل مظاهر القوة والدفاع عن النفس، كاشفين ظهور المسلمين ووجوههم لأعدائهم. فكلما لاح لهم في الأفق عهد أو ميثاق فيه ذل للأمة سارعوا إليه مذعنين مقنعي رءوسهم، فهم بحق نواطير للغرب حرموا الأمة من اقتناء علوم التقدم والقوة، فوقعوا على حق ملكية الغرب لأفكاره… نشتري ولا نصنع.
3- حافظت الجامعة للغرب على حدوده التي وضعها بين المسلمين، بل لقد كرست التمزق حتى صار عرفا وقانونا. يتحاكمون فيما اختلفوا فيه من حدود إلى خرائط سايكس بيكو دون أي خجل، وإذا ما سألتهم قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.
4- يتحول هذا الخنوع والذل الذي ملأ أركانهم وأشربوه في قلوبهم، إلى حقد وغل وجرأة ووقاحة وشراسة إذا ما انبرى فريق مخلص في الأمة ليرفع الذل والتبعية عن الأمة ويعيد لها دولتها الواحدة، فتراهم أسودا عليهم وأمام الغرب نعاج، فراحوا يقتلوا فيهم ويسجنوا وإذا ما عجزوا نادوا بأعلى أصواتهم لمنظمات الكفر ولسدنة الغرب إن هؤلاء إرهابيون متعصبون فأنقذونا بما تستطيعون، فهم لكم كارهون فاحذروهم. فعجبا لهؤلاء من أي شيء خلقوا، وعلى أي شيء جبلوا.
5- يا أمة المليار أفيقي وأزيحي عن كاهلك أمثال هؤلاء فهم الداء الذي ينخر في جسد الأمة يزيدونها ضعفا على ضعف، فانصروا من حمل على عاتقه نصرة الأمة ولم شملها ودحر أعدائها وإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله في دولة الخلافة الراشدة الثانية. وما ذلك على الله بعزيز.

































